السيد محمد الصدر

72

رفع الشبهات عن الأنبياء

الجواب : بسمه تعالى : له عدة وجوه منها : 1 - ان يكون الخطاب لغير النبي ( ص ) . 2 - ان يكون المراد التقدم الرتبي ، يعني القصد إلى خلقته لولا الهداية الإلهية . 3 - ان يكون المراد المراتب العليا من الكمال ، فان كل مرتبة فيها تعتبر ضلالا بالنسبة إلى ما فوقها . الشبهة ( 41 ) قال تعالى : ( . . تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . . ) « 1 » . وقوله تعالى : ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ . . ) « 2 » . وقوله تعالى : ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ . . ) « 3 » .

--> ( 1 ) سورة الكهف - آية 28 . ( 2 ) سورة المائدة - آية 41 . ( 3 ) سورة طه - آية 31 . وسورة الحجر - آية 88 .